البيت الثقافي النجفي ومركز ابن ادريس الحلي يناقشان دور القرآن في بناء الامة

الموقع: جريدة المؤتمر– رابط الخبر

أقام مركز ابن إدريس الحلي للتنمية الفقهية والثقافية والبيت الثقافي النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ندوة فكرية بعنوان ( امة محمد وإرجاء القرآن بين التفكير والتكفير) للباحث الأديب السيد حسن خليفة .
وقال الاستاذ قصي الاسدي ـ مقدم الجلسة ومسؤول وحدة الشؤون الثقافية في البيت الثقافي ” من المعلوم ان القرآن الكريم هو المائدة الربانية المستديمة التي حبى الله تعالى بها عباده تبياناً لكل شيء وهداية للتي اقوى وبقى القرآن الكريم جديد على مرور الزمان وتعاقب القرون وكما قال الامام علي (ع) ( لا تحصى عجائبه ولا تلبى غرائبه ) ” .
فيما اوضح الاستاذ حسن خليفة أن الندوة تناولت مراحل التفكير البشري ومثله على شكل مثلث أضلاعه الثلاث هي التفكير البرهاني ويعني التفكر الذهني العقلي والتفكير البياني اي التفكير البياني وما هو عليه من الإخباريين والتفكير الوجداني وما هو عليه وما يسمى بالصوفية ”
وأشار خليفة ” اننا امة برهان ويجب ان نحكم العقل وإيقاد الذهنية في القرآن ، ولا نحكم القرآن في العقل وان القدوة لنا هم رسول الله (ص) والأئمة الأطهار (ع) في مكارم الأخلاق ، والتعامل الايجابي مع الاخر المخالف وان الأصل في الإسلام التقوى وهي فوق كل شيء اذ اكد الحديث الشريف (لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى ) (وان أكرمكم عند الله اتقاكم) وما ورد عن الإمام الباقر(ع) ( فمن كان بالله مطيعاً فهو لنا ولي ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدو ) وقول الإمام الصادق (ع) (وما الدين الا الحب)”.
ومن جانبه اكد وقال السيد محمد طاهر الحسيني ـ رئيس مركز ابن ادريس الحلي للتنمية الفقهية والثقافية المقر العام ” خرجنا بتوصيات من أهمها ان الفكر الإسلامي المعاصر مطالب بان يكون منفتحاً وحوارياً ويعمل المشتغلون عليه بانجاز ثقافة حوارية تؤكد حقوق الثقافات الاخرى ”
وتخلل الندوة أسئلة وحوار من قبل السادة الحضور الذي ضم لفيف من المثقفين والمعنيين بالفكر الإسلامي .
وفي ختام الندوة قدم البيت الثقافي درع مبدعون للسيد الباحث قام بتقديمه السيد محمد الحسيني مدير مركز ابن ادريس الحلي للتنمية الفقهية والثقافات.

798-

التعليق


*