مشروع لجمع المصاحف في تايلند

| ثقافة | العالم الإسلامي |

تشکِّل المصاحف والکتب الّتي یعود تاریخها إلی 300 عام، والّتي تمّ الکشف عنها مؤخَّراً في جنوب تایلند، مخزوناً إسلامیّاً قیّماً… وبحسب تقارير إعلاميَّة، فإنَّ مدیر مدرسة “سامانمیت ویتایا” التایلنديّة، “محمّد لطفي”، بدأ مشروعاً لجمع المصاحف القدیمة وسائر الکتب الإسلامیّة القدیمة علی مستوی مدینة “ناراتیوات” في تایلندا.

ويشير لطفي إلى أنَّ مدرسته تحوَّلت منذ عامین إلی مرکزٍ لجمع المصاحف القدیمة، مضيفاً: “إنَّ هذه المصاحف وصلتنا من أجدادنا، وهي إرث لنا دخل إلی تایلندا من شبه الجزيرة العربيّة والیمن وإندونیسیا”.

ولفت إلى أنَّ أحد المصاحف المکتشفة هناك، کان من الیمن، حیث تمّ خطّه وکتابته في العام 1634 للمیلاد، مبيّناً أنهم يعملون علی جمع کلّ المصاحف القدیمة التي یحتفظ بها أهالي المنطقة، موضحاً أنَّ بعض المصاحف في حالة جیّدة، والبعض الآخر لحقت به أضرار کبیرة.

وبحسب ما أفاده لطفي، هناك 74 مصحفاً قدیماً قد أحیاها خبراء أتراك، وأنّها تحفظ حالیّاً في غرف خاصَّة في المدرسة، وهناك 29 مصحفاً أیضاً یعمل علیها الخبراء حالیاً.

وعبَّر لطفي عن أمله في أن تصبح المدرسة متحفاً ومرکزاً لتنمیة التراث الإسلاميّ علی مستوی الدّولة، وأن یکون مقصداً من قبل المسلمین وغیر المسلمین من مختلف أنحاء العالم.

وبحسب بعض المعلومات، يوجد في تايلاند حوالى 2500 مسجد ومصلّى، ويوجد في بانكوك المركز الإسلاميّ الوحيد في تايلاند، كما توجد العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية والمدارس الابتدائيّة الإسلاميّة، وهناك أيضاً بعض المدارس الملحقة بالمساجد، إضافةً إلى مدارس إسلاميّة صيفيّة.

وتتدخَّل الحكومة في الإشراف على التّعليم الدّينيّ، وترغم المدارسَ الإسلاميّة على قبول غير المسلمين فيها، وتفرض العلوم التّايلانديّة.

وقد تمّت ترجمة معاني القرآن إلى لغة التاي. وفي جنوب تايلاند، تُستخدَم التراجم الماليزيّة للكتب الإسلاميَّة، كما طُبعَت نسخ عربيَّة من القرآن الكريم فيها، وتبقى الحاجة ماسّةً إلى ترجمة الكتب الإسلاميّة إلى لغة التاي.

888

التعليق


*