زكاة الفطرة

13413545_1110091085723228_4131700671975163900_n

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، ونظراً إلى كثرة الأسئلة المتنوعة التي تثار   حول زكاة الفطرة وما يختصّ بها من أحكام، نسلط الضوء على البعض منها:
ما هي زكاة الفطرة؟ ومتى يجب إخراجها؟ وما هو مقدارها ومصرفها؟
زكاة الفطرة أو زكاة الأبدان، هي فريضة مالية واجبة فرضها عز وجلَّ لصالح الفقراء والمساكين، وهي شرط لقبول صوم شهر رمضان وأمان من الموت إلى السنة القادمة.
فعن الإمام علي(ع): “من أدى زكاة الفطرة، تمم الله له بها ما نقص من زكاة ماله”.
وورد عن الإمام الصادق(ع): “إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة – يعني الفطرة – كما أن الصلاة على النبي(ص) من تمام الصلاة، لأنّ من صام ولم يؤدِّ الزكاة، فلا صوم له إذا تركها متعمداً”.
زكاة الفطرة هي حقّ شرعيّ واجب على المكلّف المستطيع مادياً، وتجب عن نفسه وعن عياله، حتى الصّغار والمعذورين من الصوم، وحتى عن الخدم الذين يخدمون في المنازل ويبيتون في البيوت، حتى لو لم يكونوا من المسلمين، ولا يجب دفعها عن الجنين، وإن كان يستحب ذلك.
مقدار زكاة الفطرة ثلاثة كيلو غرامات من الطعام، من أي نوع من أنواع القوت، سواء كان القمح أو الخبز أو الأرز أو التمر أو اللحم، وتدفع للفقراء والمساكين، ويمكن دفع قيمة ذلك مالاً نقدياً. والفقير هو من لا يملك قوت سنته، ويشترط أن لا يكون تاركاً للصلاة أو شارباً للخمر أو متجاهراً بالمعصية على الأحوط وجوباً.
تخرج زكاة الفطرة صبيحة يوم العيد، ويمكن تقديمها في شهر رمضان، كما يمكن عزلها وإيصالها إلى المستحقّ عند التمكّن من ذلك.
ويبلغ مقدارها نقداً بحسب أسعار المواد في هذا البلد أو ذاك ..

التعليق


*