كيف تعلّم طفلك الإتيكيت؟

| أخلاق وتربية |

ETIKET0cbc87d6-7

أكدت معظم الأبحاث السلوكية أن الطفل يتعلم أسلوب الكلام وآداب السلوك -الإتيكيت- عن طريق التقليد، وليس بالتلقين المباشر؛ بحثاً عن الأسلوب الأمثل؛ لتعليم الطفل هذا الفن، وحسب ما ورد في مجلة «سيدتي» يجب اتباع الخطوات التالية:

– عوّد طفلك على النطق ببعض العبارات الجميلة مثل: شكراً، من فضلك، ودربّه على أسس النظافة مثل: غسل اليدين قبل تناول الطعام؛ ليبدو في صورة مقبولة أمام نفسه، دعيه يحس بأناقته وذوقه من الصغر؛ فلا تجعليه يرتدي مالا يليق بالمكان أو المناسبة.

– عامله بانضباط وإنسانية، وقدر إمكاناته؛ حتى يحترم ذاته، ومن ثم يحترمه الآخرون، لا توبخيه بعنف، واكتفي بتوجيه كلمات العتاب له بشكل جاد ونبرة صوت متوسطة، من دون استخدام ألفاظ تهينه، ولا تطيلي الوقت في الملامة.

– ولا تشد به لمجرد استجاباته لأوامرك، لا تعطي أي إنجاز أكثر من حقه؛ حتى لا يأتي بنتائج عكسية، واعلم أن أسلوب تربيتك السوي هو الذي يبلور خبراته ومهاراته وعلاقاته وتعاملاته.

– علمّه احترام الكبير، واستخدام الألقاب في مرحلة عمرية متقدمة؛ حتى لا يترجم عدم وعيه بقلة الأدب.

– عوّده على احترام مائدة الطعام؛ بالتزام الصمت وعدم التحرك الكثير، أو إصدار الأصوات العالية، وأخبره بأن يترك المائدة متى انتهى من طعامه.

– لا تتنصت على مكالماته ولا تفتشي في متعلقاته، واطلب الاستئذان قبل دخولك غرفته…تجده يقلدك، عوّده بحزم شديد على عدم مقاطعة حديث الغير.

– علمّه روح التعاون والتسامح وعدم الأنانية حالة لعبه مع أصدقائه، جيرانه، أو أخوانه، درب ابنك.. على تعلم مصافحة الكبار؛ بتقديم التحية وذكر الاسم، والنظر إلى العين، كوني قدوته في الترحيب بكل شخص يدخل منزلك، ودعيه يساعدك على حفظ الأشياء الثمينة في مكان آمن… وكأنك تخبرينه بألا يعبث بأشياء الآخرين.

– أحضر الأقلام وبعض كتب التلوين؛ لينشغل بها الصغار حالة زيارتهم لبيتكم، فيتعلم الابن ما يجب عليه حالة ذهابه لبيوت الآخرين.

لا تتغاضي عن أي تصرف خطأ يقوم به على المائدة؛ إذ لابد من التنبيه والتحذير الدائمين في البداية؛ ليصبح الإتيكيت نقشاً على الحجر.

تذكري أن الاعتياد على الفوضى والإهمال وعدم احترام الكبير مثل الاعتياد على السلوك اللائق المهذب، ومن شب على شيء شاب عليه، احرصي على أن يظهر طفلك منضبطاً، وذلك بالحديث معه بما يليق وما لا يليق.

حبيبي، ابني كلمتان سحريتان، يفضل استخدامهما وقت العتاب فيخجل من نفسه.

احذري التهكم والاستهجان اللاذع والعقوبة المعنوية؛ لضبط سلوكيات الابن… فيصبح مفتقداً لكل مبادئ الإتيكيت فظاً عنيداً، مشاكساً، متسلطاً، وأنانياً، لا تفجري في وجه ابنك شحناتك الانفعالية؛ فهي تؤثر على نموه الاجتماعي والنفسي، التدليل الزائد أو القسوة يجعلانه أكثر أنانية؛ ما يفقده الكثير في علاقاته الاجتماعية.

 

 

التعليق


*