إطلاق دليل لمحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا في المدارس الكندية

| أخبار عامة |

6852e768-56af-473f-bc1d-53d79b9d2ad6

قالت رئيسة جمعيّة الخدمات الاجتماعيّة للمسلمين، شاديها صديقي، إنّ الدّليل “يستجيب لطلب المعلمين، وكانت هناك حاجة ملحّة وشديدة له”.
وأضافت أنّ “الأطفال منفتحون ومرنون، ونحن نودّ الارتكاز على هذين العنصرين للقضاء على ظاهرة الإسلاموفوبيا. لقد رغبنا بتوفير وسيلة عملية للمدرسين، بغية مساعدتهم على فتح حوار مع أولئك الأطفال، حتى يشعروا بأنهم ينتمون إلى هذا المجتمع”.

وأشارت إلى أنّ الدّليل متاح باللغة الفرنسيّة والإنجليزيّة لتلبية حاجات المدرّسين، سواء بالمنطفة الفرانكفونيّة أو المنطقة الإنغلوساكسونية في كندا.

كما أعلنت جهات مسؤولة من قطاع التّعليم، أنها تحرص على “العمل مع المدرّسين من أجل استقبال الأطفال الأجانب وذوي الثّقافات المزدوجة، كما أنها تعمل بشكلٍ وثيق مع المدرّسين على إدماج الطلاب القادمين من الدّول الإسلاميّة والعربيّة”.

ويأتي هذا الدّليل بعد مرور أسابيع قليلة على تنظيم فرع مجموعة “بيغيدا” المعادية للمهاجرين في كندا، مظاهرةً حذّرت فيها من خطر “المسلمين والإرهاب”، وإمكانية “تقويضهم للقيم الكنديّة”.
وكانت بعض المدن في كندا قد شهدت في شهر سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم، اشتباكاً بين مؤيديّن ومعارضين لقضية استقبال اللاجئين، ووجدت الشّرطة حينها صعوبة كبيرة في السّيطرة على الطرفين.
وكانت منظّمات حكوميّة عديدة في البلاد، قد سبقت ونوّهت من خلال تقاريرها إلى أنّ المهاجرين القادمين إلى كندا، يشكّلون أفضل خطّ دفاع قادر على محاربة العنف والتطرّف، لذلك فمحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا ينبغي عليها أن تكون العنصر الأبرز في كلّ الاستراتيجيّات التي تعتمدها الجهات الحكوميّة، من أجل الحفاظ على العيش المشترك في كندا.

يشار إلى أنّ ظاهرة الإسلاموفوبيا تشهد ارتفاعاً مقلقاً في منطقة شمال أمريكا، بسبب الخطاب السياسيّ المعادي للإسلام الّذي تروّج له المؤتمرات الانتخابيّة للمرشّح الجمهوري للرئاسة الأمريكيّة دونالد ترامب.

التعليق


*