اليوم الوطني للمساجد المفتوحة في أستراليا

| أخبار عامة |

20161003l05

في ظلِّ الحديث عن أجواء الإسلاموفوبيا المتزايدة حول العالم، تحاول الدول الغربيّة بخاصّة، الاستفادة من وجود المساجد للتّعريف بالإسلام، وتخفيف أجواء التوتر. وفي هذا الإطار، ستستضیف مساجد أستراليا غداً السبت 29 أكتوبر / تشرين الأوّل الجاري، حفل “اليوم الوطني للأبواب المفتوحة للمساجد”.

وسيقام حفل “اليوم الوطني للأبواب المفتوحة للمساجد” في أستراليا بغية تشجيع الشعب الأسترالي على زيارة المساجد، حيث دعا القائمون على الحفل جميع النّاس في هذا البلد للمشاركة والحضور في مساجد المسلمين، لكي يتعرّفوا أفكار أتباع الدّيانة الاسلاميّة وعقائدها عن كثب.

هذا الحفل هو جزء من احتفالات “أسبوع الوحدة” السنويّة التي تشجّع الشعب الأسترالي على استضافة برامج بين الديانات والثقافات.

وتحدّث أحد القساوسة بمدينة “سيدني” الأسترالية حول أول زيارة له إلى المسجد، قائلاً: “کنت أخاف أوّل مرة مثل جميع الأستراليّين، وكان المسجد يبدو مكاناً غريباً بالنّسبة إليّ”.

وأضاف: “الآن، وبعد أن عرفت المسلمين، أشجِّع جميع الأستراليّين على زيارة المساجد، لأنّ التعرّف إلى المسلمين يقضي على الأحكام المسبقة الخاطئة، والشّعور بالخوف منهم”.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة إي بي سي الأسترالية، أنّ حاكمة ولاية تاسمانيا الأستراليّة كايت وارنر، قد شاركت في مسيرة مناهضة للعنصريّة في مدينة هوبارت، حيث ألقت كلمة انتقدت فيها خطاب السيناتورة المعادية للمسلمين بولين هانسون، معتبرة أنّه يجب الوقوف بوجه هكذا خطاب بكافّة الوسائل ومواجهته.

وقالت وارنر في حينه: “علينا أن ننبذ العنصريّة، وأن نقف في وجه التعصّب، وكحاكمة لولاية تسمانيا، أنا فخورة جدّاً لأقف وأقول إنّنا نرحّب في أستراليا بجميع طالبي اللّجوء والمهاجرين، بغضّ النظر عن اللون أو الدين أو أيّ شيء آخر”.

جدير بالذّكر أنّ الإسلام هو رابع أكبر دين في أستراليا، ويبلغ عدد المسلمين في هذا البلد بحسب بعض الأرقام، 500 ألف نسمة.

RelatedPost

التعليق


*