اختتام الاجتماع الإسلامي المسيحي الرابع في طهران

15027399_1239185436147125_4029826322525965556_n

اختتم الاجتماع الإسلامي ـ المسيحي الرابع في العاصمة الإيرانية طهران، تحت عنوان “الاحترام والحفاظ على كرامة الإنسان، أساس للسّلام والأمن العالميّين”، وذلك بمشاركة علماء ومفكّرين من إيران، والعراق، ولبنان، ونيجيريا، والفاتيكان، وسويسرا، والهند، وإيطاليا، وفرنسا، وإنجلترا، وأمريكا، وهونغ كونغ.

وأكد المشاركون في البيان الختامي لهذا الاجتماع، الذي قرأه رئيس المركز الدولي للحوار التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في إيران، “الشيخ محمد مهدي التسخيري”، أنّ الحياة هي أعظم هدية من الله للبشرية، مؤكّدين أن الكتب المقدّسة تحتوي رسائل وتوضيحات، منها الرحمة، العطف، التوبة، الغفران، المصالحة، رعاية الأيتام، ودعم المظلومين…

وشدَّد العلماء من المسلمين والمسيحيّين في هذا الاجتماع، على أنّ السلوك العنيف يشكّل إهانةً للذّات الإلهيّة، مشيرين إلى أن الإجراءات المتطرّفة تسبب أضراراً جسيمةً لجميع النّاس الذين خلقهم الله سبحانه وتعالى.

وأكّد المؤتمرون في البيان، أنّ مشاركة المرأة في الحوار بين الأديان أمر لا مفرّ منه، موضحين أنّه لا ينبغي أن يكون الدّين في هذا السّياق، ضحيّة المصالح السياسيّة والاقتصادية.

ومن المحاور الّتي تم مناقشتها في هذا الاجتماع، “الحوار الديني؛ حلّ لتحقیق السّلام والأمن العالميّين”، و”دور الأسرة في تحقيق السّلام والأمن”، و”استراتيجيات الأديان لمواجهة الإسلاموفوبيا والخوف من الدين”، و”دور الأديان في تجنب السّلوك العنيف”، و”ضرورة وقف دعم الجماعات الإرهابية كتنظيم داعش، والقاعدة، والنّصرة، وغيرها من الجماعات الإرهابية”، و”ضرورة وقف العنف في فلسطين، والعراق، وسوريا، والبحرين، واليمن”.

 

التعليق


*