المجموعة الكاملة الإمام علي بن أبي طالب(ع)

239657417

تأليف: عبد الفتاح عبد المقصود
الناشر: منشورات مكتبة العرفان

يقول الاُستاذ عبد الفتّاح عبد المقصود، صاحب كتاب «الإمام عليّ بن أبي طالب» في كتابه:

“الإمام عليّ بن أبي طالب أعلم الناس بدين الإسلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلم، الإمام أكبر من أن يستطيع قلم أن يتناوله بسنّهمهما فاض مداده. الإمام أكبر من أن يصفه ويقدّره حقّ قدره بليغ أو فصيح مهما بلغ من البلاغة ومن الفصاحة… فقد وجدتُ في الإمام ما لم أجده في إنسان قبل رسول الله، ولا وجدتُه في إنسان سوى رسول الله صلّى الله عليه وسلم .

الإمام(عليه السلام) كان مجموعةً من الفضائل، من المثل العليا، من المكارم، من القوّة، من الشجاعة، من الولاء للإسلام، من الفناء في الإسلام… .

كان الإمام في سلوكه يترجم الكتاب الكريم، كتاب الله إلى اُسلوب حياة يوميّة لكلِّ الناس، لكلّ البشر… .

الإمام أيّها الإخوة، شخصيّة لم تجد بها البشرية قطّ باستثناء محمّد عليه الصلاة والسلام، ولا عجب في ذلك، فمن هو الإمام؟ إنّه ابن رسول الله، أخو رسول الله، ابن عمّ رسول الله، ربيب رسول الله، زوج ابنة رسول الله، والد أبناء رسول الله، ما من أحد من العالمين وصل إلى هذه المنزلة، وما من أحد يمكن أن يصل إليها

يقول في ولادة فاطمة بنت أسد اُمّ الإمام (عليه السلام) في الكعبة: تلك ولادة لم تكن قبل طفلها هذا الوليد، ولم يَحُزْ فخرَها بعده وليد، أكرمه الله بها وأكرم اُمّه وأباه، فكان تكريماً لفرعَي هاشم الذي انحدر منه الطفل عن فاطمة وعن أبي طالب حفيدي الأصل الثابت الكريم… .

وبدأت عند هذا حياة الرجل الذي ساير أخطر الأحداث في هذه الدنيا، وعاشر أطهر الخلق وسيّد النبيين، واحتمل نصيبه من عبء كبير ألقاه الله على مختاره الأمين الذي خصّه بوحيه ورسالته الإلهيّة لهداية العالم…”

“الإمام عليّ بن أبي طالب أعلم الناس بدين الإسلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلم.. الإمام أكبر من أن يستطيع قلم أن يتناوله بسنّهمهما فاض مداده. الإمام أكبر من أن يصفه ويقدّره حقّ قدره بليغ أو فصيح مهما بلغ من البلاغة ومن الفصاحة… فقد وجدتُ في الإمام ما لم أجده في إنسان قبل رسول الله، ولا وجدتُه في إنسان سوى رسول الله صلّى الله عليه وسلم .

الإمام(عليه السلام) كان مجموعةً من الفضائل، من المثل العليا، من المكارم، من القوّة، من الشجاعة، من الولاء للإسلام، من الفناء في الإسلام… .

كان الإمام في سلوكه يترجم الكتاب الكريم، كتاب الله إلى اُسلوب حياة يوميّة لكلِّ الناس، لكلّ البشر… .
الإمام أيّها الإخوة، شخصيّة لم تجد بها البشرية قطّ باستثناء محمّد عليه الصلاة والسلام، ولا عجب في ذلك، فمن هو الإمام؟ إنّه ابن رسول الله، أخو رسول الله، ابن عمّ رسول الله، ربيب رسول الله، زوج ابنة رسول الله، والد أبناء رسول الله، ما من أحد من العالمين وصل إلى هذه المنزلة، وما من أحد يمكن أن يصل إليها

يقول في ولادة فاطمة بنت أسد اُمّ الإمام (عليه السلام) في الكعبة: تلك ولادة لم تكن قبل طفلها هذا الوليد، ولم يَحُزْ فخرَها بعده وليد، أكرمه الله بها وأكرم اُمّه وأباه، فكان تكريماً لفرعَي هاشم الذي انحدر منه الطفل عن فاطمة وعن أبي طالب حفيدي الأصل الثابت الكريم… .

وبدأت عند هذا حياة الرجل الذي ساير أخطر الأحداث في هذه الدنيا، وعاشر أطهر الخلق وسيّد النبيين، واحتمل نصيبه من عبء كبير ألقاه الله على مختاره الأمين الذي خصّه بوحيه ورسالته الإلهيّة لهداية العالم.

وعاش عليّ عمره لغيره من الـمُثُل ومن الرجال، فكان في صباه القريب المُفتدي، وفي شبابه الصديق المقتدي للنبيّ الكريم، وبين هذا وذاك من أطوار العمر وما جاء في أعقابهما من فترات التزم غايات الكمال في الفعال والخلال.

تحميل:
الجزئين الأول والثاني
الجزئين الثالث والرابع
الجزئين الخامس والسادس
الأجزاء السابع والثامن والتاسع

2 Comments


*