مؤتمر “الوحدة الإسلاميّة” في غينيا كوناكري

|العالم الإسلامي |

تحت رعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ورابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، وبالتنسيق مع السفارة الإيرانيّة في غينيا، عقد مؤتمر “الوحدة الإسلاميّة” الوطني الأوّل في العاصمة “كوناكري” الواقعة غرب إفريقيا.

وشارك في هذا المؤتمر أكثر من 1500 شخص من العلماء والمشايخ من السنّة والشيعة، وعلماء الطريقة التيجانيه، وأئمة المساجد من أنحاء البلاد.

وتحدّث في هذا المؤتمر كلّ من وزير الشؤون الدينيّة في غينيا كوناكري، ورجل الدّين الإيراني الدكتور “السيد محمود وزيري”، وممثّل المجمع العالمي للتّقريب بين المذاهب الإسلاميّة “الشيخ واسطي”.

وأكّد الدكتور السيد محمود وزيري خلال الكلمة التي ألقاها في هذا المؤتمر، أن الوحدة بين المسلمين، وحتى الأديان الإلهية اليوم، تعتبر من القضايا الأكثر أهميّة.

يشار إلى أنّ جمهورية غينيا تقع في غرب أفريقيا، وكانت تعرف سابقاً باسم غينيا الفرنسيّة، أما اليوم، فيطلق عليها أحياناً اسم غينيا كوناكري، لتمييزها عن جارتها غينيا بيساو، وتنقسم البلاد إلى ثمانية مناطق إداريّة، تنقسم بدورها إلى 33 محافظة. العاصمة هي كوناكري، عدا عن كونها أكبر مدينة والمركز الاقتصادي للبلاد.

وبحسب بعض المصادر، فقد وصل الإسلام إلى غرب أفريقيا في القرن الحادي عشر الميلادي، وانتشر في غينيا عبر التجّار المسلمين، الّذين وصلوا إلى البلاد، سواء من الجزيرة العربيّة أو من دول المغرب العربي، ولعب التجّار من قبيلة الفولا في منطقتي أعالي النّيجر والسنغال دوراً مهمّاً في هذا الانتشار. ويشكّل المسلمون ما نسبته 85 في المئة من سكّان غينيا. وتحذر هيئات إسلامية من مؤامرات مشبوهة لضرب الإسلام هناك وتعكير الأجواء.

التعليق


*