الأكاديميا (Academy)

   تطلق هذه التسمية عادة على المدرسة التي أسّسها أفلاطون سنة 387 ق.م في بستان كان يعلّم فيه تلاميذه (الرياضيات والفلسفة) وموقعه على أطراف أثينا ويسمّى أكاديميا نسبة إلى البطل الأسطوري أكاديموس (Akademos). وهو مكان على قدر من التوقير والقداسة لصلته الوثيقة بالآلهة أثينا (Athena). وقد دوّن أفلاطون على باب هذه المدرسة عبارة: “من لم يكن مهندسا فلا يدخل علينا”. وأفضى التطوّر الزمني إلى ثلاثة أصناف في الأكاديميا:

–   الأولى الأكاديميا القديمة وهي مدرسة أفلاطون واسبوزيب وكزينوقراط التي بقيت وفيّة لتعاليم مؤسسها.

–   الأكاديميا الوسطى التي عدلت نسبيّا عن تعاليم مؤسسها متأثرة بمذهب الشك.

–  الأكاديميا الجديدة “وهي مدرسة (آرسزيلاس) و(كارنياد) ومن جاء بعدهما، التي اقتنعت بالاحتمال بعد أن عزّ اليقين” (صليبا، 1982، ج1، ص 113).

وإذا استعمل اسم الأكاديميا مجردا دون نعت أو نسبة فهو يدلّ عادة على أكاديمية أفلاطون. وقد قام الامبراطور الروماني جستينيان سنة 59م بإغلاق هذه المدرسة لتعود من جديد في عصر النهضة (1549-1551).

انظر:

–  الحاج، كميل. (2000). الموسوعة الميسّرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي. (ط.1). بيروت- لبنان: مكتبة لبنان ناشرون.

–   صليبا، جميل. (1982)، المعجم الفلسفي. بيروت- لبنان: دار الكتاب اللبناني- مكتبة المدرسة.

التعليق


*