إشكالية المنهج في دراسة الفلسفة الإسلامية

تأليف: الدكتور إبراهيم العاتي
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع – مركز دراسات فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد
الطبعة: الاولى 2003م
عدد الصفحات: 137

أخذت الفلسفةُ مُسمَّياتٍ عدة، من قبيل “الحكمة” و”العرفان”. وعُدَّتْ بعضُ المسمَّيات محاولةً من أصحابها للابتعاد عن دائرة التشوش والممانعة التي لفَّت مصطلح الفلسفة، ونوعًا من المقاربة مع المفاهيم الإسلامية المتسالَم عليها، كمصطلح “العرفان” الذي يجد قبولاً عند المدارس الإسلامية أكثر من مصطلح “الفلسفة”، نتيجة لتراكم مفاهيم مغلوطة عن الفلسفة بخاصة، والفلسفة الإسلامية بعامة – ما أوجد شرخًا غير صغير بين علماء المسلمين أنفسهم عن أصل الفلسفة ومنشئها ومساربها. وقد زادت دراسات المستشرقين من رقعة هذا الشرخ من خلال محاولات بعضهم، والبعض ممَّن تأثر بهم من الفلاسفة العرب والمسلمين، اختزال قرون عدة من الإبداع العربي والإسلامي. ولكن أين الخلل في هذا القصور المعرفي عن الفلسفة الإسلامية وعن الإحاطة بإبداعات المسلمين؟

يحاول الأكاديمي والباحث العراقي د. إبراهيم العاتي، في كتابه الجديد المعنون إشكالية المنهج في دراسة الفلسفة الإسلامية، الإجابة على هذا السؤال، من خلال الاستشكال على نوعية المناهج المتَّبعة في دراسة الفلسفة الإسلامية.

تحميل

التعليق


*